الأول من ماي ليس ذكرى لانتصار، بل هو رمز لجراح قديمة لم تلتئم بعد. لا يمكننا اعتباره عيدًا للطبقة العاملة كما أصبحت اليوم: خائفة، مترددة، أو حتى خائنة.التمرد الحقيقي لا يقتصر على طبقة أو موقع معين. إنه يتسلل ويتفجر ويظهر من حيث لا نتوقع: عامل بسيط، مشرد بلا أوراق، أم تتحدى الفقر، شاب يحترق بالشوق […]